التكريم يأتي للعام الثاني على التوالي بالتزامن مع مواصلة إنوفو توسيع قواها العاملة لدعم نمو القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات
برنامج متخصص لاستقطابالكوادر الإماراتية يواصل التوظيف في المجالات الفنية والمؤسسية، مع استثمارات متواصلة في الكفاءات والتكنولوجيا والقدرات التي ترسم مستقبل تنفيذ مشاريع البناء
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 يونيو 2026: حصلت مجموعة إنوفو، الشركة الرائدة في قطاع البناء والبيئة العمرانية في دولة الإمارات، على شهادة «أفضل جهة عمل 2026» من معهد توب امبلويرز انستيتيوت للعام الثاني على التوالي، وذلك في وقت تواصل فيه الشركة توسيع عملياتها والاستثمار في رفاهية قواها العاملة، وأنظمتها التشغيلية المدعومة بالتكنولوجيا، وتنمية الكفاءات على المدى الطويل.
ويأتي هذا التكريم خلال فترة تشهد نمواً ملحوظاً في أعمال الشركة، حيث وفرت أكثر من 1,700 فرصة عمل في مختلف أنحاء دولة الإمارات خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
وجاء منح الشهادة عقب تقييم مستقل شمل عدداً من المحاور المؤسسية الرئيسية، من بينها استراتيجية الموارد البشرية، وبيئة العمل، واستقطاب المواهب، والتعلم والتطوير، والرفاهية، والتنوع والمساواة والشمول.
وتضم القوى العاملة لدى إنوفو اليوم أكثر من17 ألف موظف يمثلون ما يزيد على 65 جنسية، فيما تشغل النساء 40% من المناصب التنفيذية العليا في المجموعة. كما تواصل الشركة توسيع برنامجها المخصص لاستقطاب وتطوير الكفاءات الإماراتية عبر مجالات الهندسة، وإدارة المشاريع، والوظائف التجارية، والتكنولوجيا، والوظائف المؤسسية، بما يدعم أهداف تطوير الكوادر الوطنية وأولويات التوطين في دولة الإمارات.
وتدمج إنوفو مفاهيم الرفاهية والدعم المهني للقوى العاملة مباشرة ضمن بيئات المشاريع. وقد أنشأت الشركة مراكز متخصصة للرفاهية والتدريب في عدد من مواقع البناء الرئيسية ومقرها الرئيسي في دولة الإمارات، لتوفير مساحات مخصصة للصحة البدنية والتعلم والتطوير المهني. كما تعتمد الشركة على أنظمة متقدمة للصحة والسلامة مدعومة بالتكنولوجيا، وحلول لمتابعة القوى العاملة بشكل فوري، إلى جانب برنامج لمساندة الموظفين وأسرهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، في إطار نهج يعكس قناعة إنوفو بأن رفاهية القوى العاملة تمثل عنصراً أساسياً في تعزيز السلامة والإنتاجية والأداء التشغيلي.
من جانبها، قالت مريم عزمي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة إنوفو: “تكمن قوة أي مؤسسة في كوادرها البشرية. وفي قطاع البناء، لا يمكن التعامل مع الثقافة المؤسسية أو الرفاهية أو دعم القوى العاملة باعتبارها مبادرات مستقلة للموارد البشرية. فهذه العناصر تؤثر بشكل مباشر على السلامة والإنتاجية والأداء التشغيلي. ويؤكد حصولنا على شهادة أفضل جهة عمل للعام الثاني على التوالي التزامنا ببناء بيئة عمل تتيح للأفراد النمو والمساهمة وتحقيق أفضل مستويات الأداء”.












