مصدر آسيوي: “الصلاحيات ليست شيكاً على بياض” … والاتحاد القطري لم يطلب أكثر من احترام المؤسسة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لم يخفِ مصدر آسيوي مطلع استغرابه من رد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة على رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، مؤكداً أن الرد “ابتعد عن جوهر الرسالة القطرية، وحوّل نقاشاً مؤسسياً حول التشاور والحوكمة إلى استعراض للصلاحيات”.
وقال المصدر إن الاتحاد القطري لم يعترض على حق رئيس الاتحاد الآسيوي في الدفاع عن مصالح كرة القدم القارية، وإنما طرح سؤالاً واضحاً: لماذا لم تتم استشارة الاتحادات الأعضاء قبل إصدار بيان يتحدث باسم القارة؟
وأضاف: “المفارقة أن الرد تحدث مطولاً عن صلاحيات الرئيس، لكنه لم يقدم إجابة مقنعة عن غياب التشاور، الصلاحيات لا تعني الانفراد، والانتخاب لا يمنح صاحبه تفويضاً مفتوحاً لاتخاذ مواقف باسم الجميع دون الرجوع إليهم”.
وتابع: “رئيس الاتحاد الآسيوي يستمد صلاحياته من الاتحادات الأعضاء التي منحته أصواتها، وليس العكس، ومن حق هذه الاتحادات أن تعرف وأن تُستشار، وإذا كانت الحوكمة تعني شيئاً، فهي تعني أن المؤسسة أكبر من الشخص، وأن القرار لا يُختزل في إرادة فرد مهما كان موقعه”.
وأكد المصدر أن الرسالة القطرية كانت واضحة في مطالبها: التشاور والشفافية والاحترام والحوكمة المؤسسية، وليس الدخول في مواجهة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال: “المشكلة ليست في اختلاف الشيخ سلمان مع إنفانتينو، ولا في اتخاذ الاتحاد الآسيوي موقفاً قوياً، بل في افتراض أن هذا الموقف يمثل عشرات الاتحادات الوطنية من دون أن تعرف به مسبقاً أو تشارك في صياغته”.
واستغرب المصدر محاولة استخدام دعم الاتحاد الآسيوي لقطر خلال استضافة كأس العالم 2022 كأداة في السجال الحالي، قائلاً: “من يعرف تفاصيل تلك المرحلة يعرف جيداً من وقف مع من، ومن دعم من، قطر لم تكن بحاجة إلى تذكير أحد بأنها دعمت الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الآسيوية في أصعب الظروف، واستضافت بطولات وفعاليات آسيوية وقدمت للاتحاد القاري ما يفوق بكثير مجرد البيانات”.
وأضاف بلهجة حادة: “إذا كان دعم قطر في 2022 يُستحضر اليوم باعتباره دليلاً على موقف الاتحاد الآسيوي منها، فمن الإنصاف أيضاً تذكير الجميع بأن قطر كانت من أبرز الداعمين للاتحاد الآسيوي ومشاريعه وآخرها إنقاذ كأس اسيا 2023 بعد تخلي الصين عنه، وأن العلاقة لا تُقاس ببيان يصدر عند الحاجة ثم يُستدعى بعد سنوات لتسجيل موقف”.
ويرى المصدر أن الأزمة تتجاوز البيان الأخير إلى طريقة إدارة كرة القدم الآسيوية، مضيفاً: “القارة لا تحتاج إلى رئيس يكرر حدود صلاحياته كلما طُرح سؤال حول آلية اتخاذ القرار، بل إلى مؤسسة يعرف فيها كل اتحاد متى وكيف ولماذا تُتخذ القرارات”.
وختم بالقول: «الاتحاد الآسيوي ليس ملكاً لرئيسه، والصلاحيات ليست شيكاً على بياض، من يمنح الرئيس صوته يستطيع أيضاً محاسبته، المطلوب مؤسسة تستمع إلى أعضائها وتحترم اختلافهم، لأن الدفاع عن آسيا لا يكون بتجاوز آسيا، ومن يريد أن يتحدث باسم القارة عليه أولاً أن يسمع صوتها”

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لا تفوت أي أخبار مهمة. اشترك في نشرتنا الإخبارية.

اخبار ذات صله

شبكاتنا الاجتماعية

نحن مؤسسة إعلامية متخصصة في المجال الرياضي والإقتصادي، نقسمها إلى قسمين، القسم الأول إعلامي عبر منصة ومجلة إلكترونية وعدد أسبوعي متخصص في الرياضة وعدد أسبوعي متخصص في عالم الإقتصاد والأعمال، بالإضافة إلى التقارير والتغطيات الميدانية الحية لأهم الأحداث المحلية والدولية في الرياضة والإقتصاد.

لا تفوت أي أخبار مهمة. اشترك في نشرتنا الإخبارية.

حقوق الطبع والنشر 2026جميع الحقوق محفوظة لشركة نمبر ون ميديا.

Scroll to Top