دبي، 2 مارس 2026 – حصد الأمريكي الموهوب، ماكينلي رايت (28 عاماً)، جائزة أفضل لاعب في الدوري الأوروبي لكرة السلة ) لشهر فبراير، وذلك بعد سلسلة من الأداء المذهل الذي قاد خلاله فريق “دبي لكرة السلة” لتحقيق خمسة انتصارات متتالية أمام نخبة من أعرق الأندية الأوروبية.
مسيرة مثالية في شهر فبراير
جاء هذا التكريم في ختام شهر “مثالي” للفريق الإماراتي، حيث حقق العلامة الكاملة بـ 4 انتصارات من أصل 4 مباريات. وشملت هذه النتائج انتصارات تاريخية على أرضه ضد عملاقي القارة أولمبياكوس بيريه وريال مدريد، بالإضافة إلى فوز ثمين خارج الديار أمام أرماني ميلانو، قبل أن يختتم السلسلة بفوز رابع في دبي على حساب فريق أسفيل (ASVEL).
المحرك الذي لا يهدأ
لعب رايت دور “المحرك” الأساسي للفريق طوال الشهر، حيث بلغ متوسط تسجيله 14 نقطة في المباراة الواحدة، بمعدل مشاركة وصل إلى 28:48 دقيقة لكل لقاء، مسجلاً معدل تقييم كفاءة (PIR) بلغ 18.75.
أبرز محطاته في فبراير:
ضد أولمبياكوس: سجل 18 نقطة وتقييم كفاءة (21).
ضد ريال مدريد: أحرز 16 نقطة وتقييم كفاءة (18).
ضد أسفيل (مباراة الحسم): تألق بشكل لافت مسجلاً 16 نقطة مع تقييم كفاءة استثنائي بلغ 27، مما حسم سباق الـ MVP لصالحه.
تصريحات النجم
وعلق رايت على هذا الإنجاز قائلاً:
“هذه الجائزة تعني لي الكثير. أولاً، أحمد الله على وضعي في هذا المكان ومنحي الفرصة لممارسة هذه اللعبة ومباركته لي بهذا التوفيق. أنا ممتن لزملائي والجهاز الفني لدعمهم لي وإتاحة الفرصة لإظهار ما يمكنني تقديمه للفريق.”
وأضاف: “إنهاء شهر فبراير بنتيجة 4-0 أمر عظيم. نحن نسعى لمواصلة هذا الزخم لتعزيز حظوظنا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية (Playoffs) والمنافسة بقوة.”
تألق جماعي وروح الفريق
رغم نجومية رايت، إلا أن نجاح دبي لكرة السلة في موسمه الأول باليوروليغ يعتمد على قوة المجموعة. فقد برز لاعبون آخرون خلال شهر فبراير، مثل:
مفيوندو كابينجيلي: الذي سجل أرقاماً مذهلة بتقييم كفاءة تجاوز الـ 30 في مباراتي أولمبياكوس وميلانو.
دواين بيكون: الذي قاد الهجوم بتسجيل 21 نقطة أمام أولمبياكوس و18 نقطة أمام أسفيل.
نحو “البلاي إن” والتاريخ
لا تعكس جائزة رايت براعته الفردية فحسب، بل تجسد الزخم المتصاعد لفريق دبي لكرة السلة في حملته الافتتاحية بالدوري الأوروبي. ومع وصول الأداء إلى ذروته، يقترب الفريق أكثر من حسم مكانه ضمن العشرة الأوائل، وهو ما يضمن له مقعداً في مرحلة الـ “Play-in”، في سابقة تاريخية للنادي بظهوره الأول.











